تَرْنِيمُ النُّصوصِ الْمُقَدَّسَةِ
فِي خِلْوَتِها الْيَومِيَّةِ، بَدَأَتْ جُولِي تَرْنِيمَ بَعْضَ الْآيَاتِ الْكِتَابِيَّةٍ. (قَالَتْ) "وَأَنَا أُرَنِّمُ بَدَأَ قَلْبِي وَعَقْلِي يُؤْمِنَان بِمَا أُرَنِّمُ عَنْهُ!" أَرَادَتْ جُولي مِنْ خِلالِ تَرْدِيدِ كَلامِ الرَّبِّ فِي تَرْنِيمَةٍ، أَنْ يُسَلِّطَ حَقُّ اللهِ النُّورَ عَلى الْأُمورِ وَالْأشْيَاءِ الَّتي لَا تُحِبُّهَا عَنْ نَفْسِهَا، مِثْلِ صَوْتِهَا وَطُولِهَا.
قَالَتْ: "بَدَأْتُ أُرَنِّمُ مِنْ سِفْرِ نَشِيدِ الْأَنْشَادِ 1: 5 "أَنَا سَوْدَاءُ (لَكِنِّي) جَمِيلَةٌ". (فِي الثَقَافَةِ…
انْتِظَارُ الرَّبِّ
عِنْدَ انْدِلَاعِ حَرْبٍ أَهْلِيَّةٍ فِي إِحْدَى الْبُلْدَانِ، أَرَادَتْ السُّلُطَاتُ فِيها تَجْنِيدَ رَجُلٍ فِي الْخِدْمَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ، لَكِنَّهُ اعْتَرَضَ قَائِلًا: "أَنَا لَا أُرِيدُ أَنْ يَكُونَ لِي أَيُّ دَورٍ فِي تَدْمِيرِ (بَلَدِي)". لِذَلِكَ غَادَرَ الْبِلَادَ. وَلِأَنَّهُ لَمْ تَكُنْ لَدَيهِ تَأْشِيرَةٌ صَالِحَةٌ، وَجَدَ نَفْسَهُ عَالِقًا فِي مَطَارِ بَلَدٍ آخَرٍ. قَامَ مُوَظَّفُو الْمَطَارِ لِعِدَّةِ أَشْهُرٍ بِإِمْدَادِ الرَّجُلِ بِالطَّعَامِ، وَتَابَعَ الْآلَافُ تَغْرِيدَاتِهِ بَيْنَمَا كَانَ يَجُوبُ صَالَاتِ…
تَعَاطُفٌ مَعَ الْمُعَانَاةِ
فِي كُلِّ خَريفٍ مِنْ مَرْحَلَةِ شَبَابِيِّ، كَانَتْ جَدَّتِي تَحْصَلُ عَلى كَتَالُوج "جِيهِ. سِي. بِيني" لِهَدَايَا عِيدِ الْمِيلادِ. كُنْتُ أَحْمِلُ هَذا الْكَتَالُوج بِحَمَاسَةٍ وَبَهْجَةٍ لِأَتَأَمَّلُ صُورَهُ الرَّائِعَةَ.
فِي الْأَيَّامِ الْحَالِيَةِ تَظْهَرُ هَذِهِ الصُّوَرُ (لِلْهَدَايَا وَالْأَشْيَاءِ) عَلى هَوَاتِفْنَا الذَّكِيَّةِ يَومِيًّا، وَهِيَ تُمَثِّلُ لَنَا بِطَرِيقَةٍ مَنْهَجِيَّةٍ، آمَالَ وَأَحْلَامَ (الْحُصُولِ عَلى هَذِهِ الْأَشْيَاءِ)، مُفَصَّلَةً وَمُصَمَّمَةً خِصِّيصًا لَنا. يَسْهُلُ لَنا أَنْ نَتِيهَ فِيها (بِجَذْبِها…
أَكْثَرُ جِدًّا مِمَّا نَفْتَكِرُ
فِي كُلِّ خَريفٍ مِنْ مَرْحَلَةِ شَبَابِيِّ، كَانَتْ جَدَّتِي تَحْصَلُ عَلى كَتَالُوج "جِيهِ. سِي. بِيني" لِهَدَايَا عِيدِ الْمِيلادِ. كُنْتُ أَحْمِلُ هَذا الْكَتَالُوج بِحَمَاسَةٍ وَبَهْجَةٍ لِأَتَأَمَّلُ صُورَهُ الرَّائِعَةَ.
فِي الْأَيَّامِ الْحَالِيَةِ تَظْهَرُ هَذِهِ الصُّوَرُ (لِلْهَدَايَا وَالْأَشْيَاءِ) عَلى هَوَاتِفْنَا الذَّكِيَّةِ يَومِيًّا، وَهِيَ تُمَثِّلُ لَنَا بِطَرِيقَةٍ مَنْهَجِيَّةٍ، آمَالَ وَأَحْلَامَ (الْحُصُولِ عَلى هَذِهِ الْأَشْيَاءِ)، مُفَصَّلَةً وَمُصَمَّمَةً خِصِّيصًا لَنا. يَسْهُلُ لَنا أَنْ نَتِيهَ فِيها (بِجَذْبِها…
ذِكْرَياتٌ لَا تُنْسَى (فَلاش بَالْب)
فِي أَوَائِلِ شِتَاءِ عَامِ 1941، سَارَ أَبِي وَإِخْوَتُهُ وَوَالِدُهُم بَعْدَ صَلَاةِ يَومِ الْأَحَّدِ مِنَ الْكَنِيسَةِ الصَّغِيرَةِ الِّتي كَانَ يَتَرَدَّدُ عَلَيْها، إِلى الْمَنْزِلِ الَّذي كَانَ عَلى بُعْدِ مَسَافَةٍ قَصِيرَةٍ. عِنْدَمَا صَعَدَ وَالِدُهُم التَّلَّ الْمُغَطَّى بِالثَّلْجِ إِلى بَيْتِ الْمَزْرَعَةِ، كَانَ يَبْكِي. فَقَدْ كَانَ قَدْ عَلِمَ لِلتّّوِ بِتَعَرُّضِ بِيل هَارْبُور لِلْقَصْفِ. وَكَانَ أَبْنَاؤُهُ بِمَنْ فِيهم وَالِدي سَيُشَارِكُون فِي الْحَرْبِ. كَانَ أَبي يَسْتَذْكِرُ تِلْكَ…
امَرْأَةٌ مُتَّقِيَةٌُ الرَّبَّ (يَهوَه)
كَانَ احْتفالُ رُوزي بِعِيدِ مِيلادِهَا لَا يُنسَى. الْطَعَامُ كَانَ لَذِيذًا وَالْمُزَاحُ عَلى الْمَائِدَةِ مُمْتِعًا وَوجودُ حَفِيدِها كَانَ زِينَةَ الْاحْتِفَالِ! لَكِنَّ كُلَّ تِلْكَ الْأُمُورِ الجَّمِيلَةِ خَفَتَتْ أَمَامَ إِشَادَةِ وَلَدَيْهَا بِها. فَعَلى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّ زَوَاجَ رُوزي لَمْ يَدُمْ طَويلًا، إِلَّا أَنَّ مَهَارَاتِها الاسْتِثْنَائِيَّةِ كَأُمٍّ بِمُفْرَدِهَا تَرَكَتْ تَأْثِيرًا كَبِيرًا عَلى ابْنَيْهَا. عَكَسَتْ إِشَادَتُهُمَا بِها مَا فَعَلَتْهُ مَعَهُمَا وَكَيفَ قَامَتْ بِكُلِّ مَا فِي…
الْإِرْسَالِيَّةُ الْعُظْمَى
لَاحَظَ دِياجنوتِيس الْوَثَنِيُّ مِنَ الْقَرْنِ الثَّانِي، أَنَّ أَتْبَاعَ الْمَسِيحِ يَزْدَادُونَ يَومًا بَعْدَ يَومٍ. وَذَلِكَ عَلى الرَّغْمِ مِنَ الاضْطِّهَادِ الْمُنْتَظَمِ الَّذي كَانوا يُعَانُونَ مِنْهُ عَلى يَدِ الرُّومَانِ. سَأَلَ (دِياجنوتيس) أَحَّدَ الْمُؤْمِنين بِالرَّبِّ يَسوع لِمَاذَا كَانَ ذَلِكَ صَحِيحًا. فِي وَثِيقَةٍ تُعْرَفُ بِاسْمِ الرِّسَالَةِ إِلى دِيَاجُنْوتِيس، أَجَابَهُ فِيها أَحَّدُ آبَاءِ الْكَنِيسَةِ الْأَوَائِلِ قَائِلًا: "أَلَا تَرَى أَنَّهُ كُلَّمَا زَادَ عَدَدُ الَّذينَ يَتَعَرَّضُونَ لِلْعِقَابِ كُلَّمَا…
تَسْبِيحٌ مُسْتَمِرٌّ لِلرَّبِّ (يَهوَه)
فِي رِحْلَةٍ بَرِّيَّةٍ (بِالسَّيَّارَةِ) إِلى وِلَايَةِ مُونْتَانَا فِي الصَّيفِ، تَوَقَّفْنَا فِي مَنْطِقَةِ اسْتِرَاحَةٍ لِفَرْدِ أَرْجُلِنَا. دَاخِلَ أَحَّدِّ مَبَانِي (مَنْطِقَةِ الاسْتِرَاحَةِ) كَانَ هُنَاكَ شَابٌّ يُرَنِّمُ تَرْنِيمَةَ تَسْبِيحٍ وَهُوَ يَمْسَحُ الْأَرْضَ. ثُمَّ بَدَأَ يُرَنِّمُ تَرْنِيمَةَ "هَذَا حَسَنٌ بِالنِّسْبَةِ لِنَفْسِي". فَلَمْ أَسْتَطِعْ مُقَاوَمَةَ (التَّرْنِيمِ مَعَهُ). وَكَرَّرْتُ مَعَهُ "هَذا حَسَنٌ (أَي فِي سَلامٍ وَرِضَا مَهْمَا حَدَثَ بَسَبَبِ الْإِيمَانِ بِالْآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ)" عِنْدَمَا بَدَأَ…
الْعَمَلُ مَعًا فِي الْمَسيحِ
قَالَتْ الشَّابَّةُ فِي مُقَابَلَةٍ تِلِفِزْيُونِيَّةٍ: "بِغَضِّ النَّظَرِ عَنْ وَضْعِكَ، وَعَمَّا تَمُرُّ بِهِ؛ اسْتَخْدَمْ مَا لَدَيْكَ بِأَفْضَلِ طَريقَةٍ مُمْكِنَةٍ". دَفَعَتْنِي كَلِمَاتُها هَذِهِ إِلى الاسْتِمَاعِ بِاهْتِمَامٍ لِقِصَّتِها كَلَّها. عَرَفَتُ أَنَّها كَانَتْ وَاحِدَةٌ مِنْ سِتِّ أَخَوَاتٍ تَعْمَلْنَ لِلْحُصُولِ عَلَى شَهَادَةٍ فِي التَّمْرِيضِ. كَانَتِ الْأَخَواتُ فِي السَّابِقِ تُصَارِعْنَ لِأَنَّهُنَ كُنَّ بِلَا مَأْوَى، لَكِنَّهُنَ عَمِلْنَ مَعًا لِتَحْقِيقِ هَدَفِهِنَّ الْمُشْتَرَكِ. وَفِي نِهَايَةِ إِذَاعَةِ الْقِصَّةِ قَالَتْ الشَّابَّةُ…
فِي (الْمَقَامِ) الْأَوَّلِ
كَانَ تُومَاسُ دِي-مَاهي، وَاحِدًا مِنَ الْأُرسْتُقْرَاطِيِّين الَّذين أَعْدَمَتْهُم حُشودُ الْغَوغَاءِ خِلالَ الثَّورَةِ الْفَرَنْسِيَّةِ أَوَاخِرَ الْقَرْنِ الثَّامِنِ عَشَر. وِفْقًا لِإِحْدَى الرِّوَايَاتِ الْأُسْطُورِيَّةِ، عِنْدَمَا قَرَأَ دِي- مَاهي حُكْمَ إِعْدَامِهِ، قَالَ: "أَرَى بِأَنَّكُم قَدْ ارْتَكَبْتُم ثَلاثَةَ أَخْطَاءٍ إِمْلَائِيَّةٍ". إِذَا صَحَّتْ هَذِهِ الرِّوَايَةِ فَإِنَّ دِي-مَاهي قَدْ تَجَاهَلَ عَمْدًا مَسْأَلَةً مَوْتِهِ الْوَشِيكِ الْأَكْثَرِ أَهَمِّيَةٍ.
نَحْنُ الْآنَ فِي خَطَرِ إِغْفَالِ نُقْطَةٍ جَوهَرِيَّةٍ تَتَعَلَّقُ بِالْكَنِيسَةٍ الَّتي…